محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

128

الاشتقاق

شجر معروف . قتل أميّة يوم بدر كافرا ، وكان من عظماء قريش . وصفوان بن أميّة . واشتقاق ( صفوان ) من الصّفا . والصّفا : الحجارة والصّخرة الصّلبة . يقال صفوان وصفا مقصور ، الواحدة صفاة . ويجمع صفىّ « 1 » أيضا . وفي التنزيل : صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ « 2 » . قال الراجز ، الأخيل : كأنّ متنىّ من النّفيّ « 3 » * من طول إشرافي على الطّوىّ مواقع الطّير على الصّفىّ « 4 » والصّفاء من المصافاة ممدود . وصفاء الشئ ، أي نقاؤه من الكدر . ويقال : ماء في متن الصّفا . وقد سمّت العرب صفيّا . وصفيّة : اسم امرأة . وفلان صفوة « 5 » فلان ، أي صديقه . واصطفيت الشئ ، أي اخترته ، وهو افتعلت من الصفاء . ومنهم : أبىّ بن خلف . و ( أبيّ ) : تصغير أب مخفّف ، لأنّه كان أصله أبو . فأمّا الأبّ بالتثقيل فالمرعى ، من قوله عزّ وجلّ : وَفاكِهَةً وَأَبًّا « 6 » . والإبة « 7 » : العار . قال الشاعر : فكفى به إبة علىّ وعارا

--> ( 1 ) بضم الصاد وكسرها كما ضبط في الأصل مقرونا بكلمة « معا » . ( 2 ) الآية 264 من البقرة : « فمثله كمثل صفوان عليه تراب » . وقد ضبطت « صفوان » في الأصل هنا بضمتين فوق النون ، وهو خطأ . ( 3 ) النفي ، على فعيل : ما وقع عن الرشاء من الماء على ظهر المستقى ، لأن الرشاء ينفيه . وفي اللسان : « وأنشده ابن دريد في الجمهرة : كأن متنى . قال : وهو الصحيح لقوله بعده : من طول إشرافى على الطوى » . وكتب في الأصل « متنيه » إزاء « متنى » و « إشراف » مقرونة بكلمة « صح » إزاء « إشرافى » . ( 4 ) بضم الصاد وكسرها ، كما ضبط في الأصل . ( 5 ) بتثليث الصاد ، كما ضبط في الأصل . ( 6 ) الآية 31 من سورة عبس . ( 7 ) ح : « الوأب : الانقباض والاستحياء . تقول منه : وأب يئب وأبا وإبة . والأصل : وئة » .